الشيخ علي الكوراني العاملي

65

ألف سؤال وإشكال

الشاهد الغائب ، مرتين ، فرب مبلغ هو أوعى من سامع ) . ونحوه في : 8 / 20 و : 9 / 212 وسنن النسائي : 5 / 206 ، ومسند أحمد : 1 / 83 و 437 و : 4 / 31 ، وكذا في : 5 / 37 و 39 و 183 . وفي ص 4 من مسند أحمد : 5 / : ( ألا إن ربي داعيَّ ، وإنه سائلي هل بلغت عبادي ، وأنا قائل له رب قد بلغتهم ، ألا فليبلغ الشاهد منكم الغائب ) . وفي ص 41 منه : ( فلعل الغائب أن يكون أوعى له من الشاهد ) . وفي ص 45 منه : ( ألا ليبلغ الشاهد الغائب ، مرتين ) . وفي ص 73 منه : ( ثم قال ليبلغ الشاهد الغائب فإنه رب مبلغ أسعد من سامع . قال حميد قال الحسن حين بلغ هذه الكلمة : قد والله بلغوا أقواماً كانوا أسعد به ) . وفي 366 منه : ( فليبلغ الشاهد الغائب . ولولا عزمة رسول الله ( ص ) ما حدثتكم ) . وفي : 6 / 456 ( فمن حضر مجلسي وسمع قولي فليبلغ الشاهد منكم الغائب ) . وفي مجمع الزوائد : 1 / 139 : ( وعن عبادة بن الصامت أن رسول الله ( ص ) كان يقول إني محدثكم الحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب . رواه الطبراني في الكبير ورجاله موثقون . وفيه : ( فرفع يديه ( ص ) إلى السماء فقال : اللهم اشهد . ثم قال يا أيها الناس ليبلغ الشاهد منكم الغائب . ( وقال الراوي ) : فأدنوا نبلغكم كما قال لنا رسول الله . رواه البزار ورجاله موثقون ) . وفي كنز العمال : 10 / 224 : ( إني أحدثكم الحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب . طب - عن عبادة بن الصامت ) . وفي ص 229 : إني أحدثكم بحديث فليحدث الحاضر منكم الغائب - الديلمي عن عبادة بن الصامت . نضر الله عبداً سمع مقالتي فوعاها ثم بلغها عني فرب حامل فقه غير فقيه ورب حامل فقه إلى من هو أفقه منه - حم ، ه‍ ، ص - عن أنس ، الخطيب عن أبي هريرة ، طب‍ عن عمير بن قتادة الليثي ، طس عن سعد ، الرافعي في تاريخه عن ابن عمر ) . انتهى . وقد أورد تحت الأرقام التي بعده نحو ثلاثين حديثاً بألفاظ ما تقدم ، أو مضمونها ، أو ما يشهد لها . * *